






فندق ليزانفاليد (Hôtel des Invalides) ليس مجرد نصب تذكاري؛ إنه مدينة داخل مدينة، أمر ببنائها لويس الرابع عشر لرعاية جنوده القدامى.
اليوم، هو موطن للمتحف العسكري (Musée de l'Armée)، ويقدم رحلة لا مثيل لها عبر الزمن: من السيوف الإقطاعية في العصور الوسطى إلى الخرائط الاستراتيجية للملك الشمس، وأخيرًا إلى الواقع القاسي للحروب العالمية في القرن العشرين.
وفي وسطه تكمن قبة ليزانفاليد (Dôme des Invalides)، التي تحمي تابوت الكوارتزيت الأحمر الهائل لنابليون الأول، مما يجعله موقع حج لهواة التاريخ في جميع أنحاء العالم..
المتحف مفتوح يومياً. من أبريل إلى أكتوبر، يفتح عادةً من الساعة 10:00 إلى 18:00. من نوفمبر إلى مارس، يغلق في الساعة 17:00. في أيام ثلاثاء محددة، يقدم المتحف ساعات عمل ليلية حتى الساعة 21:00.
يغلق المتحف أبوابه في 1 يناير و1 مايو و25 ديسمبر. غالباً ما يتم إغلاق أقسام محددة (مثل القبة أو جناح الحروب العالمية) يوم الاثنين الأول من كل شهر للصيانة، لذا يُنصح بالتحقق مسبقاً.
129 Rue de Grenelle, 75007 Paris, France
يقع ليزانفاليد في الدائرة السابعة المرموقة، ويسهل الوصول إليه عبر وسائل النقل العام وهو قريب من نهر السين وبرج إيفل. سواء كنت قادماً بالمترو أو الحافلة أو RER، فإن الطرق الواسعة ستقودك مباشرة إما إلى الواجهة الشمالية المثيرة للإعجاب أو القبة الذهبية في الجانب الجنوبي.
يتوقف قطار RER C في محطة 'Invalides'، على بعد بضع دقائق فقط سيراً على الأقدام من الساحة. خيار مناسب إذا كنت قادماً من الحي اللاتيني أو بالقرب من متحف أورسيه.
مواقف السيارات في وسط باريس صعبة. يوجد موقف سيارات كبير تحت الأرض أسفل ساحة ليزانفاليد، لكن الأماكن مكلفة ومحدودة. نوصي بشدة باستخدام وسائل النقل العام أو سيارات الأجرة للوصول إلى المداخل دون عناء.
تخدم العديد من خطوط الحافلات المنطقة. الخطوط 69 و82 و87 و92 تتوقف مباشرة بجوار مداخل المتحف. ابحث عن المحطات المسماة 'Invalides - La Tour Maubourg' أو 'Vauban - Hôtel des Invalides' حسب الجانب الذي تقترب منه.
المشي إلى ليزانفاليد متعة بحد ذاتها. من نهر السين، اعبر جسر ألكسندر الثالث للحصول على منظر خلاب للواجهة الرئيسية. من برج إيفل، تنزه عبر شامب دي مارس والشوارع السكنية للدائرة السابعة لتصل إلى مدخل القبة في غضون 15-20 دقيقة.
موطن لثالث أكبر مجموعة من الأسلحة والدروع في العالم، وقبر الإمبراطور الأكثر شهرة في فرنسا، ومعارض تفكك رموز الصراعات التي شكلت أوروبا الحديثة.
تحت القبة الشاهقة المطلية بالذهب، يرقد تابوت الكوارتزيت الأحمر لنابليون الأول. محاطاً بتماثيل رخامية لآلهة النصر وقبور مشيرون عسكريين آخرين، هذه تحفة من العمارة الباروكية الفرنسية ومكان للفخر الوطني المهيب.
واحدة من أرقى مجموعات الأسلحة من العصور الوسطى والنهضة في العالم. تجول في صالات مليئة بدروع الفرسان الكاملة، ودروع الساموراي اليابانية، والسيوف الملكية المعقدة التي كانت أعمالاً فنية بقدر ما كانت أسلحة حرب.
يتتبع هذا القسم الحديث التاريخ المأساوي للحربين العالميتين. من خلال الزي الرسمي والأدوات اليومية والرسائل الشخصية، يروي ليس فقط قصص الجنود ولكن أيضاً قصص الجنود والمدنيين الذين حوصروا في دوامة الصراع العالمي.
